الأستاذ الدكتور مجتبى خندان، في مقال خاص بـ "الفقه المعاصر":

مبادئ الفقه في التربية/11

في عالمنا اليوم، يمكن لفهْم المشتركات والمفترقات بين المناهج التربوية في الأديان المختلفة (ولا سيما الأديان الإبراهيمية) أن يُسهم في التفاهم المتبادل، والتآزر في حل المشكلات البشرية، والتعريف الصحيح بالمعارف الدينية. إن الفقه والتربية في الإسلام، من خلال تقديم نموذج شامل وسائر نحو الكمال، يمكنهما تقديم إنجازات قيمة للخطاب العالمي.

إشارة: إن النسبة بين الفقه والتربية في الإسلام أمر ذو سابقة تاريخية، ويكاد يجمع كافة الباحثين في الفقه على أن الأحكام الإسلامية ليست مجرد قوانين جامدة لإدارة المجتمع البشري؛ بل إن الله تعالى أراد من وراء تشريع هذه الأحكام تربية البشر أيضاً. ولكن هل تحمل سائر الأديان الإبراهيمية كالمسيحية واليهودية نفس العقيدة؟ يسعى حجة الإسلام الدكتور مجتبى خندان، الباحث في فقه التربية، في هذا المقال الحصري إلى الإجابة عن هذا السؤال.

١. المقدمة

لعب الدين، منذ القدم، دوراً محورياً في هداية البشر وتحديد أطر الحياة الفردية والاجتماعية. ولا تقتصر هذه الهداية على تقديم القوانين والمقررات الجامدة والظاهرية فحسب، بل تمتد لعمق أكبر وتسعى لتنشئة الإنسان الكامل وتفتيح استعداداته في جميع الأبعاد الوجودية. وفي هذا السياق، يُعد “الفقه” و”التربية” جناحين مهمين للوصول إلى هذا الهدف، حيث تربطهما علاقة وثيقة لا تنفك.

الفقه هو علم استنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلتها المعتبرة. هذه الأحكام هي التعليمات الإلهية لكيفية حياة المؤمنين في مختلف مجالات الحياة، بما في ذلك العبادات، والمعاملات، والعلاقات الأسرية، والمسؤوليات الاجتماعية. وبدون الفقه، يتحول الدين إلى مجموعة من الأفكار والمعتقدات المجردة التي تفقد قابليتها للتطبيق في مقام العمل.

ولكن مجرد اتباع الأحكام ليس هو الغاية النهائية للدين. فالغاية الأصلية للدين هي هداية الإنسان نحو الكمال، والسعادة، والقرب الإلهي. وتتم هذه الهداية عبر عملية “التربية”. التربية هي مجموعة من الجهود الهادفة لتنمية الاستعدادات، وازدهار الفضائل الأخلاقية، وإصلاح النقائص. وفي الواقع، يوفر الفقه الأدوات والأطر اللازمة لهذه العملية التربوية.

إن الأحكام الفقهية ليست مجرد قيود؛ بل تُعد موجهات قوية للتربية الفردية والاجتماعية؛ على سبيل المثال:

أحكام العبادات: الصلاة، والصوم، والحج، والزكاة، ليست مجرد طقوس، بل هي تمارين عملية للانضباط، وتهذيب النفس، وبناء الذات روحياً، وتقوية الإرادة، وتزكية النفس، وإيجاد ارتباط عميق مع الله. فالذي يصلي بحضور قلب، يمارس المراقبة والتوجه. والذي يصوم، يمارس الصبر وضبط النفس.

أحكام الأسرة: الأحكام المتعلقة بالزواج، والطلاق، والحضانة، والنفقة، وحقوق وواجبات الوالدين والأبناء، ترتبط ارتباطاً مباشراً بكيفية تشكيل الأسرة وبقائها وتربيتها الصحيحة. توفر هذه الأحكام إطاراً لإيجاد بيئة آمنة، ومستقرة، وبناءة لنمو الأجيال القادمة.

أحكام المعاملات والأخلاق الفردية: القوانين المتعلقة بالكسب الحلال، واجتناب الربا، والغش، والكذب، والغيبة، والبهتان، تصب جميعها في اتجاه إيجاد مجتمع سليم، وعادل، وقائم على الصدق والاحترام المتبادل. تمهد هذه الأحكام الأرضية للتربية الأخلاقية والمواطنة الصالحة.

من ناحية أخرى، إذا لم تتم التربية في الأبعاد الفردية والأخلاقية بشكل صحيح، فإن الالتزام بالفقه سيصاب بالوهن أيضاً. فمجرد معرفة الأحكام لا يكفي؛ بل يجب أن يكون قلب الإنسان وروحه متقبلين للحق وعاملين به. تعزز التربية حب الحقيقة، وطلب الفضيلة، والفهم العميق لفلسفة الأحكام في الإنسان، وتدفعه نحو العمل الصالح والالتزام الحقيقي بالدين.

في العالم المعاصر، ومع التعقيدات الكثيرة، والتحديات الثقافية، والسرعة المذهلة للتغييرات، تزداد الحاجة إلى الفهم العميق والعملي للعلاقة بين الفقه والتربية أكثر من أي وقت مضى:

١. مواجهة العلمانية والسطحية: في الأجواء التي يسعى فيها البعض لحصر الدين في المجالات الشخصية والعبادية أو اعتبار أحكامه مجرد ظواهر بلا روح، فإن التأكيد على الأبعاد التربوية للفقه يُظهر أن الدين يقدم برنامجاً شاملاً لسعادة الإنسان في الدنيا والآخرة، وأن الفقه في خدمة هذا الهدف السامي.

٢. الاستجابة لاحتياجات الجيل الجديد: يبحث جيل الشباب اليوم، أكثر من أي وقت مضى، عن المعنى، والأصالة، والسبل العملية لحياة أفضل وأكثر تعالياً. إن تقديم الأحكام الفقهية بصورة جامدة بحتة ودون تبيين أبعادها التربوية والحِكَمية، لا يمكن أن يلبي العطش المعنوي والفكري لهذا الجيل. إن تبيين العلاقة بين الفقه والتربية يزيد من جاذبية الدين للشباب ويدفعهم نحو العمل.

٣. تحديات الأسرة: إن انهيار بنيان الأسرة، والضعف في تربية الأبناء، والمشاكل الناجمة عن العلاقات غير السليمة، تعد من المعضلات الجادة للمجتمعات اليوم. ويمكن للنظام الفقهي الإسلامي، من خلال تقديم أطر واضحة وشاملة للعلاقات الأسرية وواجبات الوالدين، والتأكيد على التربية الصحيحة، أن يكون مفتاحاً لحل هذه الأزمات.

٤. إصلاح الفرد والمجتمع: لا تقتصر الغاية النهائية للفقه على تنظيم علاقات الفرد بالله وبالمجتمع فحسب، بل تشمل الارتقاء بالمستوى الأخلاقي والمعنوي للفرد، وبالتالي إصلاح المجتمع. يربي الفقه، إلى جانب التربية، أناساً مؤمنين، ملتزمين، متخلقين، ومسؤولين، يمكنهم أن يكونوا محركاً للتحولات الإيجابية في المجتمع.

٥. أهمية المنهج المقارن: في عالم اليوم، يمكن لفهم المشتركات والمفترقات بين المناهج التربوية في الأديان المختلفة (خاصة الأديان الإبراهيمية)، أن يساعد في التفاهم المتبادل، والتآزر في حل المشكلات البشرية، والتعريف الصحيح بالمعارف الدينية. إن الفقه والتربية في الإسلام، بتقديمهما نموذجاً شاملاً وسائراً نحو الكمال، يمكن أن يقدما إنجازات قيمة للخطاب العالمي.

بناءً على ذلك، فإن الرابط بين الفقه والتربية ليس مجرد بحث نظري بحت، بل هو ضرورة عملية وحيوية لكل مسلم، ولا سيما الناشطين في مجال الدين والتبليغ. يساعدنا إدراك هذا الرابط على فهم الدين بشكل صحيح، وقبول أحكامه عن طيب نفس، وبناء أنفسنا والمساهمة في إصلاح المجتمع من خلال الاستفادة من طاقاته التربوية.

يسعى هذا المقال، بمنهج مقارن، إلى دراسة العلاقة بين المفاهيم الفقهية والمناهج التربوية في الأديان الإبراهيمية؛ خاصة في المجالات الرئيسية: الأسرة، النمو الفردي، والأخلاق.

٢. المصطلحات والمفاهيم

أ. مفهوم “الفقه”:

في الإسلام: تعريف الفقه كعلم بالأحكام الشرعية الفرعية من أدلتها التفصيلية، الإشارة إلى سعة الفقه ليشمل العبادات، والمعاملات، والأسرة، والجنايات، و… التأكيد على أن الفقه الإسلامي ليس مجرد مجموعة من الأحكام الجامدة؛ بل هو إطار لهداية الإنسان في جميع شؤون الحياة، وغايته سعادة الدنيا والآخرة.

في المسيحية: الإشارة إلى مفهوم “القانون” (Law) في المسيحية الذي يحمل جانباً أخلاقياً وروحياً أكبر ويتطرق بشكل أقل للتفاصيل الفقهية (مقارنة بالإسلام). الإشارة إلى التفسيرات المختلفة لـ “شريعة العهد القديم” و”شريعة المسيح” (المحبة). يمكن الإشارة إلى دور الكنيسة ومجامعها في تشكيل النظام القانوني والأخلاقي المسيحي.

في اليهودية: مفهوم “الهالاخا” (Halakha) باعتباره الشريعة والقانون في اليهودية؛ توضيح أن الهالاخا تشمل أحكام التوراة (الأسفار الخمسة) والتقاليد الشفهية (التلمود وشروحه) وتغطي جميع جوانب حياة اليهود، بما في ذلك العبادات، والتغذية (الكوشر)، والأسرة، والأخلاق.

ب. مفهوم “التربية”:

التعريف الشامل للتربية: عملية هادفة ومستمرة لتفتيح الاستعدادات الكامنة للإنسان (الجسمية، العقلية، الروحية، الأخلاقية، الاجتماعية) بهدف الوصول إلى الكمال المنشود.

التربية في الأديان: الإشارة إلى أن جميع الأديان السماوية تهدي الإنسان نحو غاية متعالية وتقدم الأدوات التربوية المتناسبة معها.

التربية الفردية والأخلاقية: التركيز على النمو الداخلي، وتهذيب النفس، والفضائل الأخلاقية (الصدق، الأمانة، الصبر، العفو، التواضع و…) واجتناب الرذائل.

التربية الأسرية: دور الأسرة باعتبارها المؤسسة التربوية الأولى والأهم، حقوق وواجبات الوالدين والأبناء.

ج. علاقة الفقه والتربية:

غالباً ما تحمل الأحكام الفقهية أبعاداً تربوية عميقة. على سبيل المثال، تعد الأحكام العبادية (الصلاة، الصوم، الحج) بالإضافة إلى جانب الانقياد للأمر الإلهي، أدوات قوية للتربية الروحية، والأخلاقية والانضباط الفردي. كما ترتبط أحكام الأسرة مباشرة بتربية الجيل القادم وتشكيل شخصيتهم.

٣. الفقه والتربية في الأديان الإبراهيمية

أ. الإسلام:

فقه الأسرة: الزواج: أحكام وآداب الزواج، حقوق ومسؤوليات الزوجين، فلسفة الزواج في الإسلام (إكمال الدين، السكينة، المودة، الرحمة، بقاء النسل).

الأبناء: حقوق الأبناء (النفقة، التربية، التعليم)، واجبات الوالدين تجاه الأبناء (التأديب، التربية الدينية والأخلاقية، اختيار الاسم الحسن).

تربية الابن: التأكيد على دور الوالدين كقدوة، تعليم القرآن والأحكام، تنمية الفضائل الأخلاقية (الصبر، الصدق، الشجاعة)، الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأسرة.

الفقه والتربية الفردية/الأخلاقية: العبادات: دور العبادات في تهذيب النفس، وتقوية الإرادة، وإيجاد الارتباط بالله، وتنمية الفضائل (كالصبر في الصوم، والتوجه القلبي في الصلاة).

الأخلاق الفردية: الأحكام المرتبطة بالصدق، والأمانة، واجتناب الغيبة والبهتان، والتقوى، والزهد، والشكر والصبر.

ب. المسيحية:

رؤية الكتاب المقدس (العهد القديم والعهد الجديد) حول الأسرة:

الزواج: قدسية الزواج، رباط الوحدة بين الرجل والمرأة، واجبات الزوجين (المحبة، الاحترام المتبادل، الوفاء).

الأبناء: كون الأبناء بركة، مسؤولية الوالدين في تربية وهداية الأبناء (التأكيد على تعليم كلام الرب، زرع مخافة الرب).

التربية: التأكيد على الانضباط، والتأديب (بحذر وقائم على المحبة)، وتعليم الفضائل.

التعاليم الأخلاقية والتربوية للسيد المسيح:

التعاليم الأخلاقية: الموعظة على الجبل (التطويبات)، التأكيد على محبة الله والقريب، المغفرة، التواضع، الخدمة.

التربية الروحية: تنمية الإيمان، والرجاء، والتوكل.

ج. اليهودية:

الفقه (الهالاخا) والأسرة:

الزواج: أهمية الزواج في التقليد اليهودي (تكثير النسل، تشكيل أسرة مقدسة)، حقوق ومسؤوليات الزوج والزوجة.

الأبناء: وظيفة الوالدين في تعليم التوراة للأبناء (“وتلقنها لأولادك”)، وتربية الأبناء في السبل الإلهية.

البرنامج التربوي: التأكيد على تعليم التوراة، وتعلم الحرفة، والالتزام بالمناسك الدينية (السبت، الأعياد).

التربية الفردية والأخلاقية:

الفضائل الأخلاقية: التأكيد على العدالة، والصدقة (تزداكا)، ومحبة النظير، واحترام الوالدين والكبار.

المناسك والعبادات: دور المناسك اليومية والأسبوعية في تعزيز الهوية الدينية والأخلاقية.

د. مقارنة تطبيقية (النتائج الرئيسية):

المشتركات:

التأكيد على قدسية مؤسسة الأسرة ودورها الجوهري في التربية؛ مسؤولية الوالدين في التعليم الديني، والأخلاقي وهداية الأبناء؛ أهمية تنمية الفضائل الأخلاقية واجتناب الرذائل؛ دور العبادات والمناسك في التربية الفردية وتعزيز الهوية الدينية.

المفترقات:

شمولية وتفصيلية الفقه الإسلامي: بالمقارنة مع المنهج المسيحي الذي يركز أكثر على الجوانب الأخلاقية والروحية؛ التأكيد على “الهالاخا” في اليهودية: التي تشمل جميع أبعاد الحياة وتجعل الشريعة المحور الأصلي؛ الاختلاف في تفاصيل الأحكام الأسرية والتربوية: (مثلاً في موضوع الطلاق، والتبني، وحدود التأديب و…)؛ الأبعاد اللاهوتية المتفاوتة: التي تؤثر على المناهج التربوية (مثلاً مفهوم الخطيئة الأولى في المسيحية وتأثيره على الرؤية التربوية).

الفقه والتربية في الأديان الإبراهيمية؛ الأبعاد، الروابط والآفاق

تناول البحث الحالي بمنهج مقارن وتحليلي، دراسة نسبة الفقه والتربية في الأديان الإبراهيمية الثلاثة (الإسلام، المسيحية واليهودية). تشير نتائج هذه الدراسة إلى أنه على الرغم من الاختلافات الماهوية والجزئية في المناهج والأنظمة الحقوقية – الأخلاقية لهذه الأديان، إلا أن هناك خيطاً مشتركاً يتمثل في التأكيد على الرابط الوثيق بين “القانون” (بالمعنى العام الشامل للأحكام والشريعة) و”تنشئة الإنسان” (التربية). هذا الرابط ليس علاقة سطحية، بل هو عنصر بنيوي في الوجود، والأنثروبولوجيا (معرفة الإنسان)، والغائية في هذه الأديان.

ماهية وسعة الفقه والقانون في الأديان الإبراهيمية: الفقه الإسلامي، علم شامل واستنباطي يغطي جميع جوانب الحياة الفردية والاجتماعية بهدف هداية البشر نحو السعادة الدنيوية والأخروية. الأحكام الفقهية، من العبادات المحضة إلى العلاقات الاجتماعية والأسرية المعقدة، تتجذر في الوحي والعقل وتسعى لغاية تتجاوز مجرد مراعاة الظواهر.

اليهودية: مفهوم “الهالاخا” (Halakha)، كشريعة يهودية، يشمل مجموعة من الأحكام التوراتية والتقاليد الشفهية التي تنظم جميع شؤون حياة اليهودي، من المناسك اليومية إلى العلاقات الاجتماعية والأسرية. الهالاخا، بمعناها العميق، ليست مجرد نظام قانوني، بل هي دليل للحياة الروحية والأخلاقية.

المسيحية: في المسيحية، يواجه مفهوم “القانون” (Law) تعقيدات تفسيرية. فبينما يبرز التأكيد على “النعمة” و”المحبة” كأركان رئيسية لتعاليم المسيح، فإن التعاليم الأخلاقية للكتاب المقدس (بعهديه القديم والجديد) والتفسيرات اللاهوتية، تقدم أطراً سلوكية وروحية محددة تحمل في طياتها جوانب شبه قانونية وتربوية. إن “شريعة المسيح” التي تؤكد على محبة الله والقريب، هي عملياً نظام أخلاقي – عملياتي.

الفقه والقانون كأرضية وأداة للتربية: لا تنظر الأديان الإبراهيمية الثلاثة إلى أنظمتها القانونية وأحكامها كمجرد مجموعة من الأوامر والنواهي الجامدة، بل تعتبرها أدوات وأرضيات لتربية الإنسان وهدايته نحو الكمال:

التربية عبر الانضباط والهيكلية: تساعد الأحكام الفقهية والقانونية، من خلال إيجاد النظام، والانضباط، والأطر المحددة في الحياة، على تنمية الإرادة، والتحكم بالذات، والمسؤولية لدى الفرد. تُعد المناسك العبادية (كالصلاة، والصوم، والأدعية اليومية)، والصلوات المحددة، ومراعاة قواعد خاصة، نماذج بارزة لهذا المنح للانضباط.

التربية الأخلاقية والمتمحورة حول الفضيلة: تساهم الأحكام الفقهية، بشكل مباشر أو غير مباشر، في بناء الشخصية الأخلاقية للمؤمنين من خلال ترويج الفضائل الأخلاقية (كالصدق، والأمانة، والعدالة، والعفو، والتواضع، والصبر) والنهي عن الرذائل. إن التأكيد على “النية” في الإسلام، و”المحبة” في المسيحية، و”العدل والإحسان” في اليهودية، يدل على البعد الأخلاقي العميق لهذه الأطر.

التربية الأسرية والاجتماعية: تحظى الأسرة بصفتها البؤرة الرئيسية للتربية، بأهمية خاصة في الأديان الثلاثة. وقد صممت جميع الأحكام المتعلقة بالزواج، والعلاقات الزوجية، وحقوق وواجبات الوالدين والأبناء، في سياق إيجاد بيئة سليمة وبناءة لنمو وتسامي أفراد الأسرة والمجتمع.

Source: External Source