تدريس الموضوعات الحديثة في دروس خارج الفقه ليس له تاريخ طويل. حتى قبل عقد أو عقدين، كانت هذه الموضوعات والمسائل تُطرح فقط ضمن مباحث مثل المسائل المستحدثة، والمستجدات، والنوازل، وكان من النادر تقريباً العثور على درس خارج يتناول تحليل الحكم الفقهي لمسائل “باب فقهي حديث”. لذلك، كانت بعض مباحث فقه الفن تُطرح ضمن دروس خارج فقه المكاسب المحرمة، وبعض مسائل فقه الطب ضمن كتاب الضمان والتجارة، وبعض مسائل مجال المرأة والأسرة في كتاب النكاح. في العقدين الأخيرين، ومع جدية خطاب الفقه الحديث أو الفقه المضاف، توجهت دروس خارج الفقه نحو معالجة “أبواب فقهية حديثة”. يمكن القول إن أحد الأبواب الفقهية التي لقيت قبولاً جيداً نسبياً هو فقه الإعلام. في هذين العقدين، عُقدت عدة دروس خارج فقه الإعلام في حوزات مشهد وقم وطهران، والتي، بغض النظر عن عمقها ومحتواها، تُعد خطوة طيبة لبدء معالجة “باب فقه الإعلام” في دروس خارج الفقه. فيما يلي تقرير عن دروس خارج فقه الإعلام التي عُقدت في الحوزات العلمية، من وجهة نظركم. هذه الدروس تشترك فقط في معالجتها لعنوان عام “فقه الإعلام”؛ وإلا فإنها تختلف كثيراً من حيث العمق، والمحتوى، وتعرف الموضوع، وعدد الجلسات الدراسية. Read more …