إشارة: يمتدّ تاريخ العدالة والمساواة بين البشر في المصادر الإسلامية بعمر الإسلام نفسه؛ غير أن قبولها بوصفها «حقاً إنسانياً» يُعدّ أمراً مستحدثاً. وقد أدى هذا الأمر إلى أن تكون الكتب المؤلفة حول الأبعاد الفقهية لهذا الحق معدودةً على أصابع اليد. وفيما يلي تقريرٌ عن أهم الكتب التي تناولت الاستكشاف الفقهي لحق العدالة أو استكشافه من منظور الإسلام:
١. نظرية العدالة
جان رولز، ترجمة: أفرام خاكبار (إلى الفارسية)، دار نشر مرکز، ٢٠٠٨م.
يتكون هذا الكتاب من ثلاثة أجزاء، وكل جزء يحتوي على عدة فصول. حاول المؤلف في هذا الكتاب تقديم نظرية حديثة ومحدثة عن العدالة صُيغت بناءً على تقاليد العدالة الاجتماعية والفلسفة الكانتية. هذا الكتاب، الذي يُعدّ من أهم الكتب حول نظرية العدالة، جرى تدوينه في ثلاثة أجزاء:
الجزء الأول: النظرية
في هذا الجزء، تُطرح المفاهيم البنيوية لنظرية العدالة؛ بما في ذلك «الوضع الأصلي»، و«الخيرات الأولية»، و«حجاب الجهل»، وأصلا العدالة. وفي هذا الجزء يسعى رولز إلى رسم وضع افتراضي يحدد فيه الأفراد أصول العدالة بنحو منصف دون معرفة موقعهم الاجتماعي ومواهبهم وخصائصهم الشخصية.
الفصل الأول: العدالة بوصفها إنصافاً
تُطرح العدالة بوصفها عقداً منصفاً بين الأفراد، وتُدرس طريقة تحليل العقد الاجتماعي بالأخذ بعين الاعتبار الإنصاف والحياد.
الفصل الثاني: أصول العدالة
يُقدّم أصلا العدالة الأساسيان: اصل الحريات المتساوية واصل التفاوت الذي يشير إلى الفوارق المسموح بها في ظروف خاصة.
الفصل الثالث: الوضع الأول
يُدرس الوضع الافتراضي لاختيار أصول العدالة دون معرفة الخصائص والمواقع الشخصية للأفراد.
الجزء الثاني: المؤسسات
يتناول الجزء الثاني المؤسسات والهياكل الاجتماعية التي تتشكل بناءً على نظرية العدالة. وتُطرح في هذا الجزء موضوعات مثل العدالة بين الأجيال، والعصيان المدني، وحقوق الأفراد وواجباتهم في المجتمع، وكيفية توزيع الدخل والفرص.
الفصل الأول: الخير بوصفه عقلانية
يُبيّن دور العقلانية في اختيار عناصر العدالة والاهتمام بالمصالح العقلانية للأفراد في الهياكل الاجتماعية.
الفصل الثاني: مفهوم العدالة
يُدرس مفهوم العدالة من زاوية علم النفس الاجتماعي والفلسفة، ويُحلل حس العدالة في المجتمع.
الفصل الثالث: خيرية العدالة
يُشرح تأثير العدالة على الرفاه العام والخير الجمعي للمجتمع، وتُشاهد العدالة بوصفها عاملاً لترقية جودة الحياة.
الجزء الثالث: الغايات
يُخصص الجزء الثالث لغايات نظرية العدالة واستقرارها. يتطرق رولز في هذا الجزء إلى شروط تطبيق النظرية وكيفية انطباقها مع الخصائص النفسية للبشر، ويسعى إلى شرح كيفية تعزيز حس العدالة لدى الأفراد وإلزامهم باتباع أصول العدالة.
الفصل الأول: استقرار نظرية العدالة
تُحلل الظروف التي تجعل نظرية العدالة سبباً لتبعية الأفراد والمؤسسات لأصول العدالة.
الفصل الثاني: الانسجام مع الخصائص الإنسانية
تُدرس كيفية ملاءمة نظرية العدالة مع الخصائص النفسية والأخلاقية للبشر وتأثيرها على السلوك المطالب بالعدالة.
٢. المساواة والتحيّز
توماس ناغل، ترجمة: جواد حيدري (إلى الفارسية)، دار نشر نو، ٢٠١٨م.
ذكر المؤلف أن المسألة الرئيسية في الكتاب هي كيفية العيش مع المصالح والقيم المتعارضة في العالم. يشتمل الكتاب على جزءين و١٥ فصلاً، يتناول كل فصل موضوعاً أساسياً من التعارض بين المساواة والتحيز وتحديات الفلسفة السياسية.
الجزء الأول: التعارض النظرية والمباني الفلسفية
في هذا الجزء، يدرس المؤلف التعارض البنيوي بين نوعين من النظرة إلى المسائل السياسية:
النزعة المساواتية غير الشخصية: نظرة محايدة وأخلاقية تطالب بمساواة جميع البشر والحياد في القيم.
التحيّز الشخصي: توجه متمركز حول الشخص يعطي الأولوية لمصالح الفرد أو المجموعة وقيمهم.
وتُناقش في هذا الجزء مفاهيم مثل اليوتوبيا (التعارض بين الآفاق الموضوعية والذاتية)، ومشروعية النظام السياسي، ودور المساواة في الفلسفة السياسية. كما يحلل ناغل وجهات نظر الفلاسفة المعاصرين والكلاسيكيين حول العدالة والمشروعية، ويدرس الدوافع الإنسانية أمام هذا التعارض.
الجزء الثاني: التحديات والتطبيقات التشغيلية في المسائل الواقعية والسياسية
عنوان الجزء الثاني، الناشئ عن التعارض النظري في الجزء الأول، هو آلية للجمع والتقارب بين وجهات النظر المساواتية والتحيزية في الهياكل الاجتماعية والسياسية. وتشكل دراسة الفوارق الاجتماعية والاقتصادية الهائلة وكيفية حساسية المجتمع أو عدم اكتراثه تجاهها، وتحليل مفهوم الحقوق، وأولوية القيم الاجتماعية، والمسؤوليات الفردية والاجتماعية، والتعارض بين القيم، ودراسة القيود والتحديات العملية لتحقيق آمال المساواة في المجتمع والسياسة العالمية (بما في ذلك ضرورة التسامح ومواجهة الخيرات المختلفة)، مضامين هذا الجزء. ويُظهر توماس ناغل في هذا الكتاب بنهج فلسفي وتحليلي كيف يمكن جعل الحياة البشرية المشتركة ممكنة في عالم يوجد فيه تضاد المصالح والقيم، مع مراعاة الأخلاق وتنوع القيم، وإيجاد توازن بين السياسة المساواتية والسياسة التحيزية. وفصول هذا الجزء هي كالتالي:
الفصل الأول: يدرس المسألة الرئيسية للكتاب وهي تعارض المصالح والقيم في العالم. السؤال الأساسي هو كيف يمكننا العيش وفق الضوابط الأخلاقية في عالم مشترك.
الفصل الثاني: تقديم أفقين موضوعي (غير شخصي) وذاتي (شخصي) ينظر البشر من خلالهما إلى العالم.
الفصل الثالث: تحليل اليوتوبيا، أي الاختلاف بين الرؤية الشخصية وغير الشخصية وتعقيداتها.
الفصل الرابع: دراسة موضوع مشروعية النظام السياسي، أي امتلاك نظام مؤيد ومدمعوم من الأغلبية وتجنب اليوتوبيا وسلب المسؤولية الأخلاقية.
الفصل الخامس: التأكيد على أن النظام السياسي يجب أن يكون مساواتياً بشدة ومؤيداً من الأغلبية.
الفصل السادس: بيان آراء الفلاسفة الكلاسيكيين مثل هوبز، وهيوم، وروسو حول السياسة والعدالة.
الفصل السابع: التطرق إلى الحساسية الأقل للمجتمع تجاه النواقص الاقتصادية والاجتماعية الكبرى.
الفصل الثامن: دراسة إمكانية إيجاد تقارب بين الرؤية الشخصية التحيزية والرؤية المساواتية غیر الشخصية.
الفصل التاسع: تحليل الهياكل التي تجمع الآفاق المختلفة.
الفصل العاشر: بحث التطورات الدافعية اللازمة لتحقيق آمال المساواة.
الفصل الحادي عشر: قيود النزعة المساواتية في بعض مجالات الحياة التي لا يُطبّق فيها الحياد لكنها تؤثر في التفاوت.
الفصل الثاني عشر: تحدي النزعة المساواتية في التعامل مع الخيرات المتنوعة.
الفصل الثالث عشر: أربعة أبحاث هامة حول الحقوق، والقيم، والأولويات، والمسؤوليات.
الفصل الرابع عشر: أزمة القيم وتعارضها وتداعياتها.
الفصل الخامس عشر: تحديات السياسة العالمية وإمكانية العيش المشترك على المستوى العالمي.
يميز ناغل بين نوعين من السياسة: أحدهما السياسة المساواتية التي تسعى للحد من الآلام وتُعدّ أخلاقية، والأخرى السياسة التحيزية التي تعدّ أكثر واقعية وأنانية. ومكمن دغدغة ناغل هو هل يمكن الجمع بين هاتين السياستين بنحو معقول وأخلاقي أم لا. ويمتلك الكتاب نهجاً شاملاً وفلسفياً تجاه هذه المباحث وهو مؤثّر للغاية.
٣. تاريخ مختصر للمساواة
توماس بيكيتي، ترجمة: آرش موسوي (إلى الفارسية)، منشورات كتابستان برخط، ٢٠٢٣م.
يركز المؤلف تركيزاً خاصاً على فترة القرن العشرين، حيث أحدثت دول الرفاه، والحق الأوسع في التصويت، والتعليم الإجباري، انخفاضاً ملحوظاً في التفاوتات. ومع ذلك، يتطرق المؤلف أيضاً إلى تحديات مرحلة ما بعد ثمانينيات القرن الماضي والنيوليبرالية التي أدت إلى الحد من بعض مكاسب المساواة، لكنه يظل متفائلاً باستمرار مسار المساواة عبر السياسات المناسبة مثل الضرائب التصاعدية وإجراءات دولة الرفاه. كما يشير إلى تأثيرات العبودية، والاستعمار، والإمبريالية في تشكيل الفوارق التاريخية المعقدة، ويقدم حلولاً لمواجهة التفاوتات اليوم. ويعتقد أن تاريخ المساواة هو صيرورة سياسية وأيديولوجية تتطلب نضالاً وتعبئة مستمرة. وفي المجمل، يرسم هذا الكتاب بلغة بسيطة ونهج شامل تاريخ نضال البشر من أجل المساواة ويدعو القارئ إلى الأمل والسعي من أجل مستقبل أكثر مساواة.
ينتظم الكتاب في أربعة أجزاء:
الجزء الأول: التقدم نحو المساواة؛
يتناول هذا الجزء الإشارات الأولى والتطورات المبكرة التي تحركت نحو المساواة.
الفصل ١: دراسة التطورات الأولية في الحد من التفاوتات الاجتماعية والاقتصادية؛ يدرس المؤلف في هذا الفصل كيف أوجد المجتمعات الأولى مساواة نسبية تدريجياً.
الفصل ٢: اللامركزية في السلطة والملكية؛ يتناول هذا الفصل تحليل كيفية الحد من التركز الشديد للأصول والسلطة لدى الأقلية.
الفصل ٣: إرث العبودية والاستعمار؛ يُناقش التأثير طويل المدى لأنظمة العبودية والاستعمار على التفاوتات القائمة في هذا الفصل.
الجزء الثاني: تحديات التفاوت والاتجاهات التاريخية؛
يتناول هذا الجزء دراسة الفترات التاريخية التي اشتدت فيها التفاوتات أو انخفضت.
الفصل ١: مسألة التفاوت الجنساني؛ يستكشف المؤلف في هذا الفصل الفجوة والتمييز الجنساني على مر التاريخ وتطوراته.
الفصل ٢: الحروب والثورات؛ يُدرس دور الحروب والثورات بوصفها نقاط تحول في تغيير توزيع الأصول والسلطة في هذا الفصل.
الفصل ٣: دولة الرفاه؛ يتطرق هذا الفصل إلى مسألة دولة الرفاه بوصفها إجابة على التفاوتات الناشئة عن الرأسمالية.
الجزء الثالث: الحقبة المعاصرة والسياسات المساواتية؛
تشكل دراسة كيفية تغيير السياسات وموقع التفاوت في القرنين العشرين والحادي والعشرين موضوع هذا الجزء.
الفصل ١: زيادة الوصول إلى التعليم والخدمات الاجتماعية؛ كيفية دور الحكومات في تقليل الفجوة الاقتصادية؛
الفصل ٢: نقد الرأسمالية المعاصرة وتحليل التفاوتات الجديدة في العالم المعولَم؛
الفصل ٣: الحلول والسياسات المقترحة للمساواة في المستقبل، مثل الضرائب التصاعدية والتوظيف المضمون.
الجزء الرابع: البرامج المستقبلية وآفاق المساواة؛
يركز هذا الجزء على الحلول والمشاريع العملية لمواجهة التفاوت في مجتمعات المستقبل.
الفصل ١: تقاسم السلطة وإدارة أفضل للموارد؛ مقترحات لإدارة أكثر ديمقراطية للشركات والأصول؛
الفصل ٢: التشريع والعولمة العادلة؛ كيفية إيجاد قوانين عالمية لتقليل الفوارق الطبقية؛
الفصل ٣: المسؤولية الجماعية ودور المواطنين؛ أهمية التعبئة العامة والمؤسسات الشعبية في الحفاظ على المساواة.
٤. العدالة الاجتماعية من منظور حقوق الإنسان الإسلامية
زهراء طاعات، منشورات هورين، ٢٠٢٥م.
تُعدّ العدالة الاجتماعية من أساسيات الأصول في التعاليم الإسلامية المؤثرة في كافة أبعاد الحياة الفردية والاجتماعية. يتناول كتاب «العدالة الاجتماعية من منظور حقوق الإنسان الإسلامية» دراسة مفهوم العدالة في الإسلام ومقارنته بالنظم الحقوقية المعاصرة. يقدم هذا الكتاب نظرة على الأصول والهياكل والتحديات للعدالة الاجتماعية من منظور إسلامي ويقدم حلولاً لتحقيقها في المجتمعات المعاصرة.
يتكون الكتاب من ٦ فصول:
الفصل ١: العدالة الاجتماعية في الإسلام
يُدرس في هذا الفصل مفهوم العدالة الاجتماعية بمعناها المتمثل في التوزيع العادل للموارد، والفرص، والحقوق بين الأفراد والمجموعات. للعدالة الاجتماعية في الإسلام أبعاد فردية، واجتماعية، واقتصادية جرى شرح كل منها بصورة منفصلة.
الفصل ٢: أصول العدالة الاجتماعية ومبانيها في الإسلام
يتطرق هذا الفصل إلى المباني الأخلاقية، والإنسانية، والدينية للعدالة الاجتماعية في الإسلام. وتُناقش أصول مثل تساوی الحقوق، واحترام كرامة البشر، والتوزيع العادل للثروة، ودعم المحرومين، والتقوى، وسيادة القانون في هذا الفصل.
الفصل ٣: هياكل العدالة الاجتماعية في الإسلام
تُحلل الهياكل المختلفة للعدالة الاجتماعية من منظور إسلامي في هذا الفصل، بما في ذلك دور الأسرة بوصفها قاعدة للتربية الاجتماعية والنظام الاقتصادي الإسلامي القائم على العدل والإنصاف.
الفصل ٤: الحقوق والعدالة الاجتماعية
يتناول هذا الفصل الصلة وتأثير العدالة الاجتماعية على الحقوق الفردية والجماعية، ويُقدّم دعم الأقليات والمحرومين بوصفه من المباني الأساسية للعدالة الاجتماعية في الإسلام.
الفصل ٥: دور الحوكمة في تحقيق العدالة الاجتماعية
أوضحت الحكومة الإسلامية، بوصفها المسؤولة عن تحقيق العدالة الاجتماعية، وظائفها في مجال رسم السياسات العادلة، ومحاربة الفساد، وشفافية الحكام في هذا الفصل.
الفصل ٦: تحديات تحقيق العدالة الاجتماعية وفرصها
تُدرس في هذا الفصل تحديات كـ العولمة، والفقر، والتفاوت، والمشاكل الاقتصادية والاجتماعية، وتُناقش أدوار التقنيات الحديثة، ووسائل الإعلام، والمؤسسات المدنية بوصفها فرصاً لتعزيز العدالة الاجتماعية.
٥. العدالة الاجتماعية والفكر الإسلامي المعاصر
أحمد واعظي، منشورات مركز بحوث العلوم والثقافة الإسلامية، ٢٠٢٤م.
هذا الكتاب هو حصيلة الدروس والمحاضرات التي ألقاها الأستاذ أحمد واعظي في هذا الصدد، والتي تُظهر بوضوح نوع الأبحاث التي كانت محط الاهتمام في مجال دراسات العدالة، والمجالات اللازمة التي لم تحظَ بالاهتمام من المباحث المتعلقة بالعدالة الاجتماعية. إن تخصيص المحاضرات الثماني الأولى من هذا الكتاب لنطاق دراسات العدالة ومباحث العدالة الاجتماعية ونظريات العدالة لدى مفكري الغرب، إلى جانب المحاضرات التكميلية الأخرى حول النظريات المعاصرة للعدالة، يقدم معلومات وتحليلات قيمة في مجال العدالة والفكر الإسلامي المعاصر. وقد ركّز الأستاذ أحمد واعظي اهتمامه لنحو عقد من الزمان على دراسات العدالة، وكتب هذا الكتاب كـ مدخل لـ دراسات العدالة من منظور إسلامي، وسعى في كتبه الأخرى إلى تبيين نظريته ونقد النظريات المنافسة. وتمثل كل محاضرة من هذا الكتاب بحثاً مفصلاً ومستقلاً في مجال دراسات العدالة ونظرياتها.
صيغ الكتاب في ١٤ محاضرة:
المحاضرة ١. نطاق دراسات العدالة
تُدرس في هذه المحاضرة مفهوم العدالة بدقة، وتُبيّن مباحث ما وراء الأخلاق للعدالة والعدالة في علم الأخلاق، وتُحلل الاتجاهات اللاهوتية المختلفة تجاه العدالة.
المحاضرة ٢. أدبيات دراسات العدالة الفقهية
تتطرق هذه المحاضرة إلى النهج الفقهي تجاه العدالة. وتعدّ دراسات تشخيص الوضع للعدالة، ووصف وتبيين حس العدالة واللاعدالة، والنظريات حول العدالة الاجتماعية من الأمور المناقَشة في هذه المحاضرة.
المحاضرة ٣. المراد بالعدالة الاجتماعية ونسبتها إلى العدالة التوزيعية
تُناقش في هذه المحاضرة مسألة أن العدالة الاجتماعية لا تتطابق مع العدالة التوزيعية، وتُبيّن الجوانب المختلفة للعدالة الاجتماعية التوزيعية وغير التوزيعية؛ كما يُشرح بحث التوزيع العادل وصلته بحس الرضا.
المحاضرة ٤. التعدد والتنوع في موضوع نظريات الدولة الاجتماعية
تُدرس موضوع العدالة الاجتماعية في فكر المفكرين الغربيين أمثال رولز، وكانط، ونوزيك في هذه المحاضرة، ويُعرّف مخاطبو نظريات العدالة.
المحاضرة ٥. مخاطبو نظرية العدالة ومكونات النظريات المعاصرة الغربية
تدرس هذه المحاضرة الخصائص الأساسية لنظرية العدالة، بما في ذلك طابعها العلماني والمكونات الاجتماعية والسياسية لنظرية العدالة.
المحاضرة ٦. خصائص نظريات العدالة الغربية
يُشرح في هذه المحاضرة التحول من التصور الأخلاقي إلى التصور السياسي-الاجتماعي للعدالة والتنوع المحتوي في نظريات العدالة.
المحاضرة ٧. التجليات المصداقية للتعدد المحتوي لنظريات العدالة
تتطرق هذه المحاضرة إلى التعدد المحتوي والمبنائي للنظريات المساواتية.
المحاضرة ٨. عدم التحيّز والإنسانية في نظريات العدالة الغربية
تُناقَش في هذه المحاضرة خصلة الحياد ومراعاة أصل الإنسانية في نظريات العدالة.
المحاضرة ٩. الفكر الفلسفي المعاصر الإسلامي ومسألة العدالة
تُدرس حالة دراسات العدالة في الفكر الإسلامي المعاصر في هذه المحاضرة.
المحاضرة ١٠. تقییم وجهة نظر العلامة الطباطبائي
تشكل التحليلات المفصلة حول وجهة نظر العلامة الطباطبائي بشأن اعتبارات العقل العملي والعدالة والسعادة الواقعية للمجتمع، ونقد الشهيد المطهري، والموقف الرسمي للعدلية، مضامين هذه المحاضرة.
المحاضرة ١١. جهود الفلاسفة المعاصرين الإسلاميين في المباحث المفهومية للعدالة
شرح التأملات الفلسفية المعاصرة حول مفهوم العدالة، والاشتراك اللفظي أو المعنوي، ومعرفية العدالة، وتطبيق العدالة في العلاقات الإنسانية هي نقاط يُستكشف عنها في هذه المحاضرة.
المحاضرة ١٢. فهم الفلاسفة المعاصرين الإسلاميين للعدالة الاجتماعية
تتضمن دراسة وجهات نظر الشهيد المطهري، وآية الله مصباح يزدي، وتلخيص الملاحظات المتعلقة بالعدالة.
المحاضرة ١٣. دراسة العدالة في الفكر الفقهي المعاصر
يُدرس اتجاهان كليان حول العدالة في الفقه المعاصر ودراسة وجهات نظر الشهيد المطهري، وآية الله الصانعي، وسائر المفكرين في هذه المحاضرة.
المحاضرة ١٤. الفكر الفقهي المعاصر وركن الاجتماعية للعدالة
تُطرح في هذه المحاضرة دراسة دور العدالة في عملية الاستنباط الفقهي، والتحديات، ودور العدالة في تنظيم علاقات المجتمع الإسلامي من منظور الشهيد الصدر ومؤلفي كتاب “الحياة”.
٦. مدخل إلى نظرية العدالة في الإسلام
عبد الله جعفري، منشورات المصطفى، ٢٠١٤م.
قُدّمت العدالة بوصفها غاية بعثة الأنبياء الإلهيين، وأُكد كثيراً في التعاليم الدينية للمسلمين على إقامتها. والسؤال الأساسي هو: هل يمكن الحصول على نظرية منظمة وشاملة من مجموع المصادر الإسلامية؟ ما هي رؤية الإسلام حول التوزيع العادل للسلطة والثروة والخيرات الاجتماعية؟ ما هو معيار العدالة؟ بأي طريق يمكن معرفة العدالة؟ سعى هذا التأليف إلى الاستفادة من التراث الفلسفي، والكلامي، والأصولي المتخلف عن المفكرين المسلمين لوصف وتحليل وتبيين نظرية العدالة الإسلامية وشرح مكوناتها الأساسية كـ المباني، والماهية، والمعيار، وطريق المعرفة، والأهم من ذلك العلاقة بين العدالة والشريعة.
يحتوي هذا الكتاب على ٤ أجزاء وكل جزء يحتوي على عدة فصول:
الجزء الأول: الكليات ومباني العدالة
تُبيّن المفاهيم المفتاحية والكلمات الرئيسية المتعلقة بالعدالة، وتُشرح الخلفية الفلسفية والكلامية للعدالة.
الفصل الأول: المفهوم اللغوي والاصطلاحي للعدالة؛ يتضمن تعريف العدل في المصادر الإسلامية، وأقسام العدل الإلهي والإنساني، والمباني القرآنية للعدالة.
الفصل الثاني: أهمية العدالة ومكانتها؛ يتضمن مكانة العدالة في التعاليم الإسلامية وفلسفة بعثة الأنبياء.
الجزء الثاني: معيار العدالة وقياسها
يتناول هذا الجزء معايير تحديد العدالة ومصاديقها في السلوك الفردي والاجتماعي ويحلل نظرة الإسلام إلى العدالة السلوكية والهيكلية.
الفصل الأول: معايير العدالة في الإسلام؛ تقديم ملاكات التمييز وقياس العدالة والمصاديق الشاملة لجميع البشر.
الفصل الثاني: المؤشرات السلوكية والاجتماعية للعدالة؛ دراسة المؤشرات السلوكية للعدالة الفردية والاجتماعية بالاعتماد على النص الديني والعقل.
الجزء الثالث: طرق معرفة العدالة
يشرح المؤلف في هذا الجزء طرق اكتشاف العدالة وتحقيقها عبر العقل والوحي، ويبيّن الإدراك الديني للعدالة.
الفصل الأول: معرفة العدالة بالعقل والوحي؛ يتضمن المناهج الدينية والفلسفية لمعرفة العدالة والتحليل المقارن لطرق المعرفة.
الفصل الثاني: مقتضيات تحقيق العدالة؛ يتضمن المقدمات، والشرائط، ومكونات تحقيق العدالة في النظام الإسلامي.
الجزء الرابع: العلاقة بين العدالة والشريعة
تُستكشف في هذا الجزء النسبة والعلاقة للعدالة بوصفها قيمة دينية كبرى بالأحكام والمقررات الشرعية، وتُشرح علاقة العدالة بمجال الفقه والحقوق.
الفصل الأول: نسبة العدالة والأحكام الشرعية؛ يتضمن الاستجابة التشريعية للإسلام تجاه العدالة والتفاسير المختلفة للمتكلمين والفقهاء.
الفصل الثاني: تأثير العدالة على الحقوق والفقه الإسلامي؛ يتضمن حضور العدالة في استنباط الأحكام الفقهية وتأثيرها على الأطر الحقوقية والاجتماعية للإسلام.
وفي الاستمرار، ندرج قائمة بسائر الكتب المؤلفة في موضوع حق المساواة والعدالة:
-
مجالات العدالة؛ مايكل والزر، ترجمة: صالح نجفي (إلى الفارسية)، منشورات ثالث، ٢٠٢٤م.
-
في البحث عن العدالة؛ إعداد: محمد أمين زندي، منشورات فرهنگ معاصر، ١٩٩٩م.
-
العدالة والحرية؛ فريبرز رئيس دانا، منشورات ققنوس، ٢٠٢١م.
-
العدالة (دليل منهج – المجلد ١٧)؛ مجموعة بيانات سماحة قائد الثورة، منشورات رهنامه، ٢٠٢٤م.
-
العدالة القائمة على الحق: الوعي، الرفاه، الأمان؛ علي أصغر بورعزت، منشورات جامعة تهران، ٢٠١٩م.
-
العدالة وأبعادها؛ محمد رعنائي ومهدي طالببور، منشورات حتمي، ٢٠١٤م.
-
الحق والعدالة؛ مرتضى مطهري، منشورات بينش مطهر، ٢٠٢١م.
-
الحق والعدالة والمساواة من منظور الأستاذ مطهري؛ حسين توسلي، منشورات بوستان كتاب، ٢٠١٦م.
-
المساواة والعدالة الاجتماعية في القرآن ونهج البلاغة؛ محمد جعفر سبحاني، منشورات مؤسسة نهج البلاغة، ٢٠١٦م.
-
المساواة والعدالة الاجتماعية في القانون الإيراني؛ حسن مرتضوي، منشورات مؤسسة دراسات وبحوث السياسية، ٢٠٠٦م.
-
فلسفة العدالة الاجتماعية؛ حسن مرتضوي، منشورات ديغر، ٢٠٠٤م.
-
أصل العدالة الاجتماعية؛ مصطفى دلشاد تهراني، منشورات دلشاد تهراني، ٢٠٠١م.
-
الحرية والعدالة والديمقراطية؛ علي أكبر ولايتي، منشورات مكتب الثقافة الإسلامية، ٢٠٢٠م.
-
انتظار العدالة والعدالة في المنظمة؛ علي رضائيان، منشورات سمت، ٢٠٢٤م.
-
العدالة الاجتماعية (الكراس الثلاثون من سلسلة ثريا الحكمة)؛ نجمة كيخا، منشورات منتدى الفكر الشاب، ٢٠١٧م.
-
نظريات العدالة التوزيعية؛ السيد هادي عربي، منشورات مركز بحوث الحوزة والجامعة، ٢٠١٦م.
-
الحرية والمساواة؛ أمارتا سين، ترجمة: حسن فشاركي (إلى الفارسية)، منشورات شيرازة، ٢٠٢٢م.
-
العدالة الاجتماعية من منظور الليبرالية؛ بهمن فرقاني، منشورات دنیای اقتصاد، ٢٠٢٣م.
-
العدالة في الإسلام؛ إبراهيم أميني، منشورات بوستان كتاب، ٢٠١٩م.
-
العدالة الاجتماعية في نهج البلاغة (الأبعاد السياسية والاقتصادية والحقوقية)؛ علي أصغر أحمدي، منشورات بوستان كتاب، ٢٠٢٥م.
-
العدالة السياسية في القرآن الكريم؛ السيد كاظم السيد باقري، منشورات مركز بحوث الثقافة والفكر الإسلامي، ٢٠٢١م.
