هل يمكن لـ«الرضا العام» أن يحل محل الحكم الشرعي؟
استکشاف علاقة العرف والرضا العام فی نظام التشریع الإسلامی
🏷وفقًا لتقرير موقع مركز بحوث الفقه المعاصر، في الجلسة الخامسة والستين من سلسلة جلسات «أیام الأحد: مناقشة المنهج» التي عُقدت بعنوان «مكانة العرف والرضا العام في عملية التشريع بناءً على الفقه»،
🔸بيّن آية الله السيد محمد علي المدرسي مفاهيم «العرف» و«الرضا العام»، وأكد على تمييزهما في ساحة الفقه والتشريع. مع الإشارة إلى ثلاثة مستويات لدور العرف في النظام الفقهي ـ تشمل الأحكام الأولية، وتنفيذ الأحكام، والقوانين الحكومية ـ ذكّر بأن العرف والإعجاب العام يمكنهما أن يكونا فعالين في فهم الألفاظ وفي مجال التشريع، لكن في حال التعارض مع النص والمباني الشرعية، تكون الأولوية لحكم الشرع.
🔹أستاذ الدرس الخارج في فقه التشريع، مع ذكر أمثلة من تاريخ الفقه والحكم الإسلامي، أكد على ضرورة حفظ المصلحة وتقوى الحكم في مواجهة الرضا العام، وطالب بصياغة إطارات نظامية لاستخدام هذين المفهومين في نظام التشريع.
رؤية النص الكامل للخبر الجلسة العلمية:🔻







