حجة الإسلام والمسلمين محمد مهدي رفيع‌پور الطهراني في حوار خاص مع "الفقه المعاصر" قال:

اصول الفقه الإعلام/4

فقه الإعلام، مقارنة بغيره من الفقهيات الحديثة، يُعدّ من الفقهيات التي تم اتخاذ خطوات بحثية وتعليمية جيدة لها. وجود عدة دروس خارج فقه الإعلام إلى جانب عشرات الكتب والمقالات حول موضوعاته المتنوعة يبشر بتشكيل باب جديد يُسمى “فقه الإعلام” ضمن الأبواب الفقهية المعاصرة. أحد أساتذة هذه الدروس الخارجية هو حجة الإسلام والمسلمين محمد مهدي رفيع‌پور الطهراني. وُلد في طهران، وبعد إتمام دروس المستوى، انتقل إلى قم عام ١٣٨٠ هـ (٢٠٠١ م) واستفاد من دروس خارج أساتذة مثل الآيات الطبريزي، وحيد الخراساني، الحائري، والشبيري الزنجاني. يعمل منذ سنوات في تدريس دروس فقهية، تفسيرية، أصولية وفلسفية متنوعة، ومنذ بضع سنوات يدرّس درس خارج فقه الإعلام في الحوزة العلمية بطهران. مجموعته الرباعية “الكشوف الفقهية” هي جزء من جهوده الفقهية. في حواره مع “الفقه المعاصر”، تناول مبادئ فقه الإعلام. ويرى أنه مع أصول الفقه الحالية التي تقتصر على بيان المنجزات والمعذرات، فإن الحديث عن كفاءة الفقه لا معنى له. نص الحوار الخاص مع هذا الأستاذ لدرس خارج فقه الإعلام مع “الفقه المعاصر” هو كالتالي:

افتتاحية/ مصطفى دري

عناوين الحرمة في فقه الفنون

تقريباً لم يُخصص أي من هذه العناوين في الكتب الفقهية لبحث فقهي مستقل، إما أن تُركت لبداهتها أو أن نوقشت بشكل مختصر وجزئي فقط؛ نقاش لم يوضح العنوان بشكل صحيح عادةً، ولم يستكشف الأدلة والنظريات حول حكمه الفقهي بشكل كامل. مثل هذه النقاشات، من جهة، تُوهم الباحث أن الموضوع قد نوقش بشكل صحيح وبالتالي لا حاجة لمناقشته مجدداً بشكل مستفيض، ومن جهة أخرى، بسبب هذا النهج، لا يتم تناول الزوايا المختلفة للعنوان، وأبعاده المعاصرة، والتدقيقات الجديدة حوله.

مدير قسم الفقه ومبادئ الحقوق في جامعة العلوم الإسلامية الرضوية، في حوار خاص مع فقه معاصر

عناوین الحرمة فی فقه الفنون/28

الحجة الإسلام سيد مهدي أحمدي‌نيك، خريج قديم من حوزة مشهد. في عام ١٣٧٨ هـ، بعد حصوله على شهادة المستوى الرابع من هذه الحوزة، أكمل دراسته الجامعية في تخصص القرآن والحديث في جامعة الرضوية، وأخيراً في عام ١٣٨٩ هـ، حصل على الدكتوراه في تخصص علوم القرآن والحديث من هذه الجامعة. عضو هيئة التدريس في جامعة العلوم الإسلامية الرضوية، خلال هذه السنوات، إلى جانب القرآن والحديث، قام بالتدريس والبحث في الفقه والأصول بصور متنوعة. تحدثنا معه حول حكم الكذب في الأعمال الفنية. الكذب في الفنون مثل الأدب وكتابة السيناريو في الفنون التمثيلية، يُستخدم بشكل واسع، والفنان من أجل تأثير أكبر لعمله، سواء في الشعر أو القصة، يخلق شخصيات وأحداث غير واقعية بكثرة. الآن السؤال هو هل هذه الإبداعات الفنية تُعدّ مصداقاً للكذب، أم أن نفس خلق العمل الفني يُعتبر قرينة لبّية لكون هذه الحالات «إنشائية» وبالتالي عدم تصور الكذب في هذه الفنون؟ بحسب رأي أحمدي‌نيك، من غير المرجح جدًا أن يكون مراد الكذب الذي نُهي عنه في الأدلة الشرعية هذه الحالات، خاصة أن العديد من هذه الفنون تُستخدم لتثبيت وترويج القيم الأخلاقية والدينية. تفاصيل الحوار الخاص لفقه معاصر مع مدير قسم الفقه ومبادئ الحقوق في جامعة العلوم الإسلامية الرضوية، تمر أمام أنظاركم:

أستاذ درس خارج الفقه في الحوزة العلمية بقم، في حوار خاص مع معهد دراسات الفقه المعاصر

عناوین الحرمة فی فقه الفنون/27

واحدة من الإيرادات التي يدخلها الفنانون على الفقهاء، عدم معرفتهم بالمواضيع الفنية. بحسب اعتقاد الفنانين، كثير من العناوين الفقهية أصلاً غير قابلة للتطبيق على مصاديق الفن اليومية، أو مطبقة خطأً. في هذا الوسط، حجية قول الخبير، أمر مقبول تقريباً بين الفقهاء. الآن السؤال هو أنه لتطبيق عناوين مثل اللهو، اللغو، اللعب وما شابه ذلك التي تستخدم لإثبات حرمة بعض أنواع الفن، هل يمكن الاعتماد على الخبير؟ بهذه المناسبة، تحدثنا مع الأستاذ السيد صادق علم الهدى. هذا الأستاذ في درس خارج الفقه والأصول في الحوزة العلمية بقم يعتقد أن خبرة الفنانين في المقولات الفنية، محل تشكيك، وكذلك حجية قول الخبير في هذه الحالات. تفاصيل الحوار الخاص لفقه معاصر مع هذا الأستاذ في الحوزة العلمية بقم، تمر أمام أنظاركم. هذا الحوار نشر في المجلة الإلكترونية «مبادئ فقه الفن» التي أنتجت بالمشاركة مع معهد دراسات الفقه المعاصر، ومدرسة فقه الفن، وموقع شبكة الاجتهاد.

عناوین الحرمة فی فقه الفنون/26

العناوين التي تُستخدم لحرمة الأعمال الفنية تنقسم إلى قسمين: خاصة وعامة. العناوين الخاصة هي تلك التي تنطبق فقط على فن معين من بين الفنون ولا تسري على غيرها من أقسام الفن؛ أما العناوين العامة فهي التي يمكن أن تنطبق على جميع أنواع الفنون، وإن كان من الممكن أن لا تقتصر على باب فقه الفن بل تُستخدم في سائر الأبواب الفقهية الأخرى؛ مثل: اللهو، اللعب، الإضلال، الإفساد وغيرها. فيما يلي نشير إلى المقالات التي تناولت هذه العناوين بالبحث:

الأستاذ في المستويات العليا بالحوزة العلمية في مشهد، في حوار خاص مع معهد الدراسات الفقهية المعاصرة:

عناوین الحرمة فی فقه الفنون/25

ربما يمكن القول إن «الإفساد» من المفاهيم السهلة الممتنعة؛ أي أننا في النظرة الأولى نظن أننا نفهمه تمامًا، لكن عندما يأتي دور تفسيره، ندرك أن له جوانب كثيرة كنا غافلين عنها. الإفساد في علم الفقه عنوان معروف، سواء في الفقه الجزائي تحت عنوان «الإفساد في الأرض» أو في فروع الفقه الأخرى كدليل على بطلان أو عدم جواز الالتزام بحكم معين. لكن هذا الدليل لم يُخضع قط لتحليل «مستقل» كدليل فقهي أو أصولي، ومن هنا تنبع كل هذه الغموضات المحيطة به. أجرينا حوارًا مع الحجة الإسلام والمسلمين إبراهيم نيكدل، الأستاذ في المستويات العليا بالحوزة العلمية في مشهد، حول الإفساد وتطبيقاته في فقه الفن. نيكدل، وإن كان معروفًا أكثر بتدريس كتب الشهيد الصدر ومباحث الشكل والفلسفة في علم الأصول مثل «خوارزمية أصول الفقه»، إلا أنه يمتلك إلمامًا جيدًا بالمباحث الفقهية، خاصة الموضوعات المستحدثة. وفيما يلي نص الحوار الحصري مع معهد الدراسات الفقهية المعاصرة، عضو الهيئة العلمية لمعهد دانشوران للبحوث في مشهد:

مصطفى قناعتگر في مذكرة حصرية:

عناوین الحرمة فی فقه الفنون/24

عنوان «اللَهو»، على الرغم من استخدامه في كثير من الحالات كدليل على حرمة أفعال متنوعة، لم يُخضع في علم الفقه لتحليل عميق كعنوان مستقل. وقد أدى هذا الأمر إلى غياب توافق على معناه وعدم إجماع على تطبيقه في استنباط الأحكام. يسعى مصطفى قناعتگر، باحث في الحوزة العلمية بمشهد، في هذه المذكرة الحصرية إلى استكشاف معنى اللَهو وتطبيقه في تحريم الأعمال الفنية. وتؤدي تحليلاته إلى نتائج مثيرة للاهتمام ترد في مذكرته.

الدكتور عليرضا صالحي في مذكرة حصرية:

عناوین الحرمة فی فقه الفنون/23

«الإضلال عن سبيل الله» دليل مألوف يستند إليه القائلون بحرمة أو عدم رجحان عمل فني كبرهان على دعواهم. ومع ذلك، هناك العديد من التساؤلات حول هذا الدليل الشائع الاستخدام في فقه الفن لم تجد إجابات دقيقة حتى الآن: هل الإضلال أمر شخصي أم نوعي؟ من هو الحاكم في تشخيص هذا المصطلح؟ هل الإضلال يؤدي أصلاً إلى الحرمة أم أنه فقط يثبت عدم رجحان مصداقه؟ ربما يمكن القول إن أحد أهم أسباب عدم وضوح هذا الدليل هو عدم تناوله كدليل فقهي مستقل، بالإضافة إلى أن دوره في فقه الفن نادرًا ما خضع لمناقشة مستقلة. الدكتور عليرضا صالحي، خريج دروس خارج الفقه والأصول في الحوزة العلمية بقم وحاصل على دكتوراه في علم الاجتماع السياسي، يحاول في هذه المذكرة الحصرية تقديم تقرير عن نهج الفقهاء في استخدام هذا الدليل في الاستدلال على قضايا فقه الفن.

الحجة الإسلام الدكتور علي شريفي في مذكرة:

عناوین الحرمة فی فقه الفنون/22

العناوين مثل «اللَهو»، «اللغو»، «اللعب»، «الإضلال عن سبيل الله» وما شابهها، رغم أن لها تاريخًا طويلًا في استخدامها كدليل على حرمة فعل ما في علم الفقه، إلا أنها قليلاً ما خضعت لتحليل لغوي وحكمي مستقل. ومن بين هذه العناوين، يمكن القول إن «اللغو» هو الأقل مناقشة. ومع ذلك، في كثير من الحالات، يُحكم بحرمة فعل ما أو مرجوحيته بسبب انطباق عنوان اللغو عليه. الحجة الإسلام الدكتور علي شريفي، أستاذ المستويات العليا في الحوزة العلمية بقم وحاصل على دكتوراه في الحقوق الجزائية، يتناول في هذه المذكرة الحصرية مفهوم اللغو وحكم استخدامه كدليل على حرمة الأعمال الفنية. وفيما يلي نص المذكرة الحصرية لأمين معهد السياسة والحكم في معهد الدراسات الفقهية المعاصرة:

الحجة الإسلام والمسلمين علي رحماني في مذكرة:

عناوین الحرمة فی فقه الفنون/21

استخدام مصطلح «الإفساد» لا يقتصر على فقه الفن، بل يُستخدم في فروع الفقه الأخرى أيضًا للتعبير عن حرمة أو عدم رجحان فعل ما؛ ولكنه بالتأكيد أحد أكثر الفروع الفقهية استخدامًا لهذا الدليل. حاول الحجة الإسلام والمسلمين علي رحماني في هذه المذكرة استكشاف الأبعاد المختلفة لهذا الدليل الفقهي الذي لم يُتناول كثيرًا، ومناقشة تطبيقه على فقه الفن. يرى هذا الأستاذ في الحوزة العلمية بمشهد أن ما يجب الانتباه إليه قبل البحث الفقهي في هذا الدليل هو دراسة الألفاظ مثل الرفع، الدفع، القلع، والحسم، التي غالبًا ما تُستخدم مع هذا المصطلح. ويعتبر أن دراسة حالات استخدام هذا المصطلح في التراث الروائي والقرآني دون مراعاة طبيعة الفن المعاصر في زمن صدور النص هي خطأ استراتيجي. وفيما يلي نص المذكرة الغنية بالنقاط العلمية لعضو الهيئة العلمية لمركز آخوند الخراساني ونائب التعليم في مكتب الإعلانات الإسلامية بمحافظة خراسان: