رئيس معهد الدراسات الفقهية المعاصرة، في حوار خاص مع المعهد:
الأصل فی الفن، الاستحباب! / الموضوعات المستحدثة لیست حرامًا بذاتها
عناوین الحرمة فی فقه الفنون/3
الحكم حول الموضوعات الفنية يتم دائمًا بمساعدة العناوين التي تترتب عليها. لكن عناوين الحرمة في فقه الفن لم تُناقش أبدًا بشكل مستقل وشامل. هذا الأمر تسبب في إجمال كبير في المعنى ونطاق ومدى استخدام هذه العناوين في فقه الفن. وفي هذا السياق، تحدثنا مع آية الله السيد مجتبى نورمفيدي، رئيس معهد الدراسات الفقهية المعاصرة. بالإضافة إلى سنوات طويلة من تدريس دروس خارج الفقه والأصول في الحوزة العلمية بقم، فإنه يولي اهتمامًا كبيرًا لفقه الفن، وهو ما يتضح من عضويته في مجلس أمناء المركز التخصصي للثقافة والفن الإسلامي، ومشاركته في المؤتمر الرابع لفقه الفن. يرى أستاذ درس خارج الحوزة العلمية بقم أن الأصل في الفن ليس فقط الإباحة، بل الاستحباب، وأن على العناوين الأخرى أن تواجه هذا الحكم الأولي. وفيما يلي نص الحوار الخاص مع عضو مجلس أمناء المركز التخصصي للثقافة والفن الإسلامي: