هل يمكن اعتبار التصرفات الاعتبارية المخالفة لشرط الفعل القانوني صحيحة؟
إعادة قراءة آراء فقهاء الإمامیة حول التصرفات المخالفة للشرط فی ضوء الفقه المعاصر
عُقدت المنصة العلمية الترويجية بعنوان «صحة التصرفات الاعتبارية المخالفة لشرط الفعل القانوني» في سياق توسيع النقاشات الجديدة في فقه المعاملات، وبهدف إعادة قراءة المباني الفقهية للعقود ودراسة علاقتها بالتطورات القانونية والاقتصادية اليومية، لمناقشة ونقد الآراء الجديدة في مجال شرط الفعل القانوني.
🔹أكد الدكتور إسفنديار صفري في هذه المنصة العلمية، بنقده للرأي المشهور لدى فقهاء الإمامية، أن التصرفات الاعتبارية المخالفة لشرط الفعل القانوني لا يمكن أن تكون صحيحة ونافذة، لأنها تتعارض مع المباني العقلائية ومبدأ الوفاء بالشرط.
🏷وبدراسة آراء الإمام الخميني (ره) وغيره من الفقهاء، أظهر أن النظريات الموجودة حول التفريق بين الحرمة التكليفية والبطلان الوضعي بحاجة إلى إعادة نظر. برأيه، قبول صحة مثل هذه التصرفات يمنح المخالف عمليًا إذنًا بنقض العقد، وهذا الأمر لا يتناسب مع العدالة التعاقدية والمنطق الفقهي.
مشاهدة النص الكامل للخبر مع تسجيل صوتي للجلسة العلمية:🔻









